Skip Navigation Links
الرئيسية
البحوث والمعلومات الطبية
التوعية و التثقيف الصحي
الخدمات الالكترونية
خدمات اخرى
التوظيف
Skip navigation links
مجلة الثقافة الصحية
مكتبة التوعية الصحية
أسئلة في الصحة
الإسعافات الأولية
البرامج التوعوية للمرضى
رمضان والصحة
الحج والصحة



نصائح في رمضان 


  

مريض الفشل الكلوي وصوم رمضان

صوم رمضان هو أحد أركان الإسلام ولا يعفى منه أي مسلم صحيح الجسم بالغ ،وعاقل ،ومقيم .
أما المرضى الذين لا يطيقون الصيام فقد استثناهم الله تعالى من فريضة الصوم بنص القرآن الكريم .
ويدخل في الاستثناء من فريضة الصوم أي حالة مرضية يمكن للصيام أن يؤثر فيها على المريض تأثيراً سلبياً خطيراً ، أو أي حالة مرضية يضطر فيها المريض إلى الإفطار بسبب تناوله علاجاً منتظماً في أثناء النهار ، كتناوله أدوية عن طريق الوريد أو الفم ، وبالطبع يلزم المريض الذي يفطر عدداً من الأيام في رمضان أن يصوم العدد نفسه من الأيام بعد زوال السبب الذي أدى إلى إفطاره في رمضان .
أما إذا كان المرض مزمناً واستمر بعد شهر رمضان وخصوصاً إذا كان هذا المرض دائماً فيلزم عندئذ هذا المريض دفع كفارة عن إفطاره إلى الفقراء والمساكين كما وضح القرآن الكريم ، ويفضل أن يقرر طبيب مسلم متمكن وذو كفاءة مهنية مدى لياقة المريض للصوم ، بحيث يسأل الطبيب نفسه الأسئلة التالية قبل ذلك القرار :

  • هل المريض لائق طبياً للصوم ؟
  • هل يمكن للصوم أن يؤدي إلى تدهور حالة المريض الصحية ؟
  • هل يمكن لطريقة علاج المريض أن تفسد الصوم ، وهل يمكن تغير مواعيد أخذ الدواء بحيث تتناسب مع وقت الامتناع عن الطعام والشراب في رمضان .
  • إذا كان لا مفر من الإفطار في رمضان ،فهل سيتمكن المريض من قضاء ما عليه من الأيام التي أفطرها بعد رمضان ؟

وهنا يمكن أن ينقسم مرضى الفشل الكلوي إلى ثلاث مجموعات :

  • المجموعة الأولي:
    مرضى القصور الكلوي المزمن .
  • المجموعة الثانية :
    مرضى الفشل الكلوي المزمن في مرحلة النهاية الذين عالجون بجلسات الكلى الصناعية ( الديلزة ) .
  • المجموعة الثالثة :
    مرضى زراعة الكلى .

أما بالنسبة للمجموعة الأولى ، مرضى القصور الكلوي المزمن .
فالصوم قد يفيد المريض عن طريق الإقلال من تناول البر وتينات والأملاح ، وهذا ينطبق على بعض الحالات المرضية فقط .
بينما قد يؤدي الصوم ، نتيجة لنقص السوائل والأملاح ، إلى تدهور حالة القصور المزمن خصوصاً في حالات عتلالات الكلى الخلالية , مثل التهابات الكلى المزمنة ، التكيس الكلوي ، والتي تؤدي إلى فقد متزايد للأملاح عن طريق البول ، فتحدث زيادة كبيرة في إنتاج البول بشكل لا يتناسب مع كمية السوائل والأملاح التي يتناولها المريض في أثناء الصوم ، فيحدث التجفف ونقص سوائل الجسم الذي يمكن أن يؤدي إلى ضرر بوظائف الكلى والجسم .
ولذلك ننصح مريض القصور الكلوي بمراجعة الطبيب المتابع لحالته لأخذ النصيحة الطبية حسب حالته المرضية قبل الشروع في صوم رمضان.أما بالنسبة لمجموعة الثانية ( مرضى الفشل الكلوي المزمن في مراحله النهائية الذين يعالجون بجلسات الكلى الصناعية ) (الديلزة ) .
فالمريض الذي يعالج بالديلزة يمكنه الصوم دون أن يؤثر ذلك على حالته الصحية ، على أن يفطر في الأيام التي يتلقى فيها جلسات الديلزة ، إذا كانت هذه الجلسات تقع في أثناء النهار ، حيث إن عملية الديلزة تستوجب إعطاء مغذيات ومحاليل عن طريق البريد مما يفسد الصوم وبالطبع يستطيع قضاء ما عليه من الأيام التي أفطرها بعد شهر رمضان.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن تناول المريض كميات كبيرة من السوائل ( الماء ، الشوربة ، المياة الغازية ، الشاي ، القهوة… إلخ .
أو الأطعمة الغنية بالأملاح البوتاسيوم ، التمر، الموز، المشمش ، قمر الدين .
والبروتينات ( اللحوم ) الدجاج ،الحمام ، ..الخ ، قد يؤدي إلى زيادة شديدة في السوائل بالجسم وزيادة نسبة البوتاسيوم في الدم وزيادة نسبة البولينا ، مما يمكن له تأثير خطير على الجسم والقلب والرئتين . ولذلك يجب الاعتدال في تناول هذه الأطعمة عند الإفطار وفي السحور وإتباع إرشادات الطبيب المعالج .
أما بالنسبة للمجموعة الثالثة ( مرضى زراعة الكلى ) .
فبناء على عدة دراسات علمية أقيمت بالمملكة العربية السعودية ، فإنه لا يوصى بالصوم خلال السنة الأولى بعد عملية زراعته الكلى ، ولكن يمكن لمريض زراعة الكلى أن يصوم بعد مرور عام من زراعة الكلى له إذا كان يتمتع بعمل الكلى المزروعة بشكل جيد ، وأنه يمكن تناول العقاقير اللازمة ، مثبطات المناعة مثل عقار السيكلوسبورين الذي يؤخذ عادة كل 12 ساعة ، بعد الإفطار وعند السحور دون تغيرات ذات أهمية على مستوى هذه العقاقير في الدم .
أما بالنسبة لمرضى زراعة الكلى الذين لا يتمتعون بعمل جيد للكلى المزروعة لهم ،فقد يؤدي الصيام إلى تأثيرات ضارة على الكلى المزروعة والجسم ، لذلك يجب مراجعة الطبيب المعالج لهم قبل الشروع في صوم رمضان لإعطاء النصيحة بعد عمل بعض الفحوصات اللازمة .

  

الصيام وأمراض العصر

من الواضح أن الإنسان ،خصوصاً في عصرنا هذا نادراً ما يشعر بالجوع ولا سيما إن كان يعيش في إحدى الدول الغنية ، وهذا لأننا نأكل ثلاث وجبات أساسية , وكذلك نتناول بينها الكثير من الأطعمة والمشروبات بسبب ودون سبب ، وقد يحدث ذلك بحكم العادة أو المجاملة أو في أثناء مشاهدة التلفزيون , ويفوتنا جميعاً أن هذه الحالة من الشبع الدائم لها تأثيرات سلبية خطيرة على صحتنا .
فقد وجد أن ارتفاع مستوى السكرة بالدم عقب كل طعام أو شراب يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس ،وقد وجد أن زيادة نسبة الأنسولين طوال الوقت تؤدي في نهاية الأمر إلى حدوث مناعة أو مقاومة في أنسجة الجسم ضد تأثير الأنسولين ،مما يؤدي ـ بالتالي ـ إلى إفراز كميات أكبر وأكبر من الهرمون ، ويثير المناعة ويؤدي هذا إلى حلقة مفرغة من زيادة الأنسولين وزيادة المناعة ضد الأنسولين . وقد اكتشف حديثاً أن هذه الحالة لها ارتباط كبير بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم الشرياني ومرض السكر وزيادة دهنييات الدم وحمض البوريك مما يؤدي بشكل مباشر إلى زيادة تصلب الشرايين في الجسم كله وطبعاً على رأسها الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب نفسها بالدم ، وقد اتفق على تسمية هذه الحالة كلها ب.متلازمة أكس ـ ويمكننا بذلك فهم العلاقة القوية بين أكثر أمراض العصر انتشاراً وهي السمنة و السكر ، ارتفاع ضغط الدم ، وزيادة الدهون ، النقرس ، وتصلب الشرايين , والأزمات القلبية . ود تزداد الحالة تعقيداً لو كان المصاب من المدخنين حمانا الله من أخطاره .
والعلاج الوحيد لهذه الحالة هو( الجوع ) نعم الجوع فيجب أن نكون مثل كل المخلوقات التي خلقها الله تجوع وتشبع وتتعب وتستريح ولا يجب أن نكون في حالة دائمة من الشبع والراحة الجسمانية .
وشهر رمضان يعتبر فرصة سانحة للوصول إلى هذه النتيجة وكذلك التدريب على ضبط النفس والسيطرة عليها بقية أيام العام ،هذه النتيجة نفسها تماماً التي علمنا إياها ديننا الإسلامي الحيف من مصدريه الخالدين ألا وهما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة .
وبالنسبة للمرضى المصابين فعلاً بأمراض القلب ، فالغالبية العظمي منهم يمكنهم الصيام والحصول على الفائدة المرجوة منه ،ويمكننا مساعدتهم بوصف علاجهم في المساء بدلاً من الصباح ، أو بقليل عدد مرات أخذ الحبوب بتحويلها إلى الأنواع الممتدة المفعول . ويبقى في النهاية عدد قليل من المرض ذوي الحالات الخطيرة الذين لا يمكنهم الصيام بسبب مرضهم الشديد أو بسبب النظام العلاجي المعقد الذي يستلزم أخذ أدوية مختلفة كل ثلاث أو أربع ساعات .
نرجو من الجميع أن يستفيد من هذه الفرصة السانحة في شهر رمضان المعظم بطاعة الله سبحانه وتعالى ،وتعلم ما ينفعنا من العادات الدينية والصحية السليمة ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع " .

  

رسالة إلى مريض السكر

عزيزي مريض السكر :
يسرني أن أقدم لك بعض النصائح الطبية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حيث هناك نوعان من مرض السكري الأساسي وهما :

  • النوع الأول :
    ويحدث عادة عندما يصبح البنكرياس غير قادر تماماً على إفراز الأنسولين ،ويحدث عادة عند صغار السن ويسمى بمرض السكري الذي يعتمد على الأنسولين في العلاج .
  • النوع الثاني:
    وهو عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين ، ويحدث هذا عند كبار السن خصوصاً الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة ،ويكون العلاج بوساطة الحمية الغذائية للتخفيف أو التخلص من زيادة الوزن ، فإذا فشلت الحمية يلجأ الأطباء إلى استعمال الحبوب أو الأنسولين .
    ينصح الأطباء عادة بعدم صيام المرضى الذين يعانون من مرض السكري النوع الأول ، حيث يعتمدون على الأنسولين في العلاج منذ صغرهم فربما يؤدي صيام المرضى الذين يعانون النوع الأول إلى مضاعفات لا تحمد عقباها ، كتعرضهم للغيبوبة من جراء انخفاض أو ارتفاع نسبة السكر بالدم .كذلك ننصح أخوانا الحوامل اللاتي يعانين مرض اسكر ي النوع الأول أو أنهمن يعانين سكر الحمل فقط بالامتناع عن الصيام وخصوصاً لدى السيدات اللاتي استعملن الأنسولين اكثر من مرة في اليوم .
    فالصيام قد يضر بالمرأة الحامل الجنين معاً ، فجدير الأم المسلمة أن تعرف حق الجنين ماذا يتعرض له من مخاطر خلال فترة الصيام فالإسلام دين يسر ورحمة .
    أما مرضى سكري النوع الثاني ولا يعانون مضاعفات مرض السكري كالتهاب الكلى المزمن أو أمراض القلب فلا مانع من صيامهم ولكن بعد استشارة الطبيب المختص .
    كلمة أهمسها في أذن كل مريض سكري ينوي بالصيام وهي وجبة الطعام .فهي أهم عامل في علاج مرض السكري ،وهي ليست صعبة ولا معقدة كما يتوهم كثير من الناس ، فهي وجبة صحية عادية مثالية ولكنها محورة قليلاً وهي تصلح للجميع وللصحيح مثل المريض .
    فالهدف من هذه الوجبة هو الوصول إلى الوزن الأمثل ، وخصوصاً عند المصابين بزيادة الوزن وهناك عادة بل خطأ شائع عند بعض الناس إذا يعتقدون أن رمضان هو شهر الطعام والتهام الأكل وخصوصاً الحلويات وهذا خطأ يجب تصحيحه ، فرمضان فرصة كبيرة لإتباع حمية هدفها التخلص من الوزن الزائد وبطريقة صحية وتدريجية ،وهناك ثمة نصائح أساسية وهامة لمرضي السكري خلال شهر رمضان المبارك وخصوصاً عند الإفطار :
    • الإقلال من تناول العصائر المعلبة والمحلاة بالسكرة بقدر الإمكان والإستعاضة عنها بشرب الماء أو تناول كمية معتدلة من العصائر الطازجة التي تحضر بالبيت ودون زيادة السكر .
    • الإقلال من تناول المعجنات المقلية بالدهون والإستعاضة عن ذلك بشواء المعجنات بالفرن ودون استعمال أي دهون .
    • الإكثار من أكل الخضار والسلطة ، فمنظرها جميل وطعمها طيب وشهي ، وتحتوي على معظم الألياف الفيتامينات الضرورية للجسم .
    • تناول النشويات بطريقة معتدلة كذلك اللحوم بفضل أن تكون خالية من الدهون .
    • الإقلال من استعمال السكر والملح بالطعام .

أخي مريض السكر ننصحك بالإقلال كثيراً من تناول الحلويات الدسمة التي عادة ما تكون مغموسة بالسكر وتحتوي على نسبة عالية من الزبده والقشطه والأنواع الأخرى من الدهون .
فرمضان شهر عبادة وقربي إلى الله وليس للطعام والشراب وحذار من التخمة والأكل الكثير خلال الإفطار لإن هذا يؤدي إلى إرتفاع سريع لمستوى السكر في الدم مما يؤدي إلى مضاعفات كثيرة كأمراض القلب أو التعرض للإصابة بغيبوبة السكر التي عادة ما تنتج من ارتفاع شديد للسكر. لنهتدي وتعمل لما قاله رسول الله صلى لله عليه وسلم ( بحسب ابن آدم لقيمات يقيم صلبه ) مرة أخرى أكرر أن رمضان مناسبة عظيمة لمرضى السكري للاعتناء بصحتهم ولإتباع حمية صحية .
الله أسأل أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وأن يتمتعوا بمروفور الصحة والعافية . فمرض السكري صديق مخلص إن أحسنت التعامل معه ,سيئ إن أسأت التعامل معه .


المسالك البولية في رمضان

هل علينا الشهر المبارك فأهلاً وسهلاً برمضان ويتساءل مرضى الكلى وخصوصاً من يعاني من وجود الحصى أو الأملاح ، هل يؤثر الصيام على ذلك ،وما هي الإرشادات التي يتوجب عليهم أن يتبعوها في هذا الشهر المبارك ؟
جرت العادة أن يطلب من المريض الذي يعاني الحصى أو الأملاح تناول كميات كبيرة من السوائل فهل هذا ممكن في رمضان ؟ الجواب نعم فمن الممكن تعويض شرب السوائل في الماء بعد الإفطار وبعد السحور ، وهذا كاف لطرد الأملاح الزائدة التي يمكن أن تترسب في القنوات الجامعة في الكلى .
والصيام لا يعني الإفراط بالطعام بعد الإفطار فمرضى الحصى الكلوي يجب عليهم أتباع الحمية الغذائية في شهر رمضان كغيره من الشهور .فمثلاً المرضى الذين لديهم استعداد لتكوين حصى حمض البولينا يجب عليهم الإقلال من اللحوم وخصوصاً الحمراء منها ، وكذلك الإقلاق من ملح الطعام والإكثار من السوائل ، أما حمض أكزالات الكالسيوم فيجب على من يعانيها الاعتدال في تناول الأشياء المحتوية عل الأكزالات مثل السبانخ والبندورة والكاكاو والمكسرات والشاي والقهوة وكذلك الاعتدال في تناول اللبن ومنتجاته والإكثار من السوائل وخصوصاً الماء بعد الإفطار . ماذا عن تفتيت الحصى بالموجات في رمضان حيث يتوجب على المريض الإفطار من يوم إلى ثلاثة أيام بعد التفتيت لذلك يفضل عمل التفتيت إذا لم تكن الحالة عاجلة في غير شهر رمضان ولكن في بعض الحالات خصوصاً عند وجود آلام شديدة أو انسداد في المسالك البولية ،يتحتم عمل التفتيت في رمضان ، والإكثار من السوائل أوقات الإفطار .
ماذا عن التهابات المسالك البولية في رمضان ؟ يوجد اعتبارات لهذه الحالات ، الأول هو استخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ مره أو مرتين يومياً فقط وهي متوفرة بشكل كبير . أما الاعتبار الثاني فهو الإكثار من السوائل وقت الإفطار لطرد الميكروبات وتعقيم المسالك البولية .
نرجو الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام ، وأن يعيد علينا وعليكم هذا الشهر الكريم ونحن ننعم بالصحة والعافية .


مريض الصرع في رمضان

يستبشر المسلمون في كل عام بدخول شهر رمضان الكريم ، لما فيه من الفضل الكبير والتقرب إلى الله بالعبادات المختلفة كالصيام والصلاة والزكاة وقراءة القرآن والبعد عن المعاصي وارتكاب المحرمات .
وهناك من الأمراض المزمنة التي تجعل المصاب بها غير قادر على أداء هذه الفريضة أو يجد صعوبة في القيام بها على أكمل وجه وذلك لاحتياجه إلى أخذ العلاجات اللازمة لمنع الأعراض أو المضاعفات المعروفة للمرض بصورة دورية خلال ساعات محددة في الأربع وعشرين ساعة .
ومثال لهذا الأمراض ، مرض الصرع والشلل الرعاشي الذي يصيب نسبة لا بأس بها من الناس ويحتاج المصاب به إلى تعاطي أدوية مستمرة لعدة سنوات وربما مدى العمر .
مرض الصرع والصيام :
يحدد الطبيب المسلم لمرض الصرع إمكانية صيام المريض بعد النظر في قدرته على الصيام وموازنة ذلك بالأضرار التي قد يصاب بها نتيجة لذلك فالصيام بذاته لا يؤثر على المرضي ، ولكن عدم تعاطي العلاج بسبب الصوم يكون له أثر سلبي على المريض ،وذلك بحدو 31نوبات تشنج وإغماء متكرر . ونظراً لوجود أنواع عديدة من الصرع واختلاف العلاجات الموجودة لكل نوع فإن الطبيب يتعامل مع كل مريض حسب مرضه وعلاجه .
وأمثلة ذلك ما يلي :

  • إذا كان المريض يتعاطى العلاج مرة واحدة في اليوم مثل لفعالية العلاج وبقائه مدة طويلة في الدم فعادة ما ينصح المريض بالاستمرار على أخذ هذا العلاج في المساء دون الحاجة إلى تغيير .
  • في حالة استخدام العلاج كل 12 ساعة ( مرتين في اليوم ) مثل أدوية فإنه يمكن الاستمرار على أخذ الجرعة عند الإفطار عند الإمساك .
  • إذا كان الدواء من النوع الذي يحتاج تعاطيه كل 6 أو 8 ساعات فإن ذلك يجعل صيام المريض مستحيلاً للزوم أخذ الدواء خلال نهار رمضان ، فعلى الطبيب المعالج إيجاد الحل المناسب لهذه الفئة وذلك بإيجاد البديل الذي يؤدي الغرض ويسهل عملية الصيام للمريض . وأصبحت الإجابة عن هذه التساؤلات ميسرة في الآونة الأخيرة بسبب عدد كبير من مركبات الأدوية القديمة والحديثة ذات الامتصاص البطيء ، مما يودي إلى استمرار فعالية الدواء مدة أطول في الجسم تزيد على الاثنتي عشر ساعة ويطلق عليها مركبات بطيئة الامتصاص أو بطيئة الإفراز يعطي فعالية لمدة تزيد على ثماني ساعات ,
    وما ينطبق على مرضى الصرع يمكن تطبيقة على مرضى الشلل الرعاشي وذلك بوجود لعقار السينميت ذي امتصاص بطيء يعطي فعالية لمدة تزيد على ثماني ساعات .
    ومما لا شك فيه أن الصيام للمرضى بهذه الأمراض المزمنة فيه مشقة وتعب ،ولكن إذا كان ذلك لا يؤثر على المرض الأصلي هذه المشقة تزول في سبيل الحصول على الثواب والأجر العظيم في الدنيا والآخرة

نصائح لمرضى حصيات المرارة

المرارة عبارة عن كيس صغير بالجزء العلوي الأيمن من البطن يتدلى من الكبد وتخزن سائل هضم الدهون ما بين وجبات الطعام وحصى المرارة وهو مرض شائع في المملكة العربية السعودية وهو شائع أكثر بين السيدات ، وسبب حصى المرارة الحقيقي ليس واضحاً . ولكن هناك ملاحظات طبية حول أنه شائع أكثر عند بعض العائلات وله علاقة بكثرة الأطفال وزيادة الوزن ( السمنة ) وقلة الرياضة والحركة وأكل الدهون وتكسر كريات الدم الحمراء .
وعامة فإن حصى المرارة مرض حميد لا يسبب أية أعراض للمريض، ولكن هنالك أحياناً مضاعفات مثل التهاب المرارة الحاد والتهاب البنكرياس الحاد واليرقان الانسدادي . فلذا ينصح معظم الأطباء بإزالة المرارة عند وجود الحصيات . وبما أن كيس المرارة يكون نفسه مصاباً بخلل والتهاب فلذا يجب إزالة المرارة كاملة مع الحصيات وليس لذلك تأثير على الكبد أو المريض .

نصائح مرضى حصى المرارة الغذائية :

  • الإقلاع عن أكل الدهون تماماً . مثل الزيوت والشحم وجميع مشتقات الحليب كالجبن والزبادي والبن والسمن والزبدة ،ولا مانع من استعمال حليب خالي الدسم .
  • الطبخ بطريقة السلق أو الشوي .
  • عدم أكل الكيك والفطائر وصفار البيض والجمبري والشوكلاته والآيس كريم .
  • نزع الشحوم عن اللحم والتقليل من أكله وتعويضه بالدجاج والسمك دون جلد .
  • الإكثار من الخضروات المسلوقة والطازجة والفواكه .
  • طبخ الرز والجريش والمرقوق والقرصان دون زيوت أو دهون,
  • نصائح أخرى :
  • العملية الجراحية ليست عاجلة فلا تصري على إجرائها سريعاً واستمعي لنصيحة الطبيب .
  • إذا حدث لا قدر الله حمى أو رعشة أو اصفرار في العينين أو ألم حاد جداً مستمر بالبطن يجب مراجعة قسم الطوارئ بأي مستشفى ، ولا تقلقي إذا أعطيت مهدئاً للألم ثم طلبوا منك الذهاب للمنزل .
  • قد يطلب الطبيب فحوصات أخرى للدم ووظائف الكبد أو منظاراً للمعدة والإثنا عشر كي يتأكد تماماً بأن سبب الألم الأصلي هو حصى المرارة وليس قرحة بالمعدة أو تقلصات في الأمعاء الدقيقة والغليظة أو أي مرض آخر .
  • العمليات الجراحية سهلة ومعظمها عن طريق المنظار عبر جدار البطن .فلذا تستطيعين أن تخرجي من المستشفى في يوم الجراحة نفسة .
  • إذا قرر لك الطبيب عملية فاحرصي على إيقاف حبوب منع الحمل قبلها بشهر وإذا كان هناك حمل فعامة تؤجل العملية إلى ما بعد الولادة .

مع تمنياتنا لك بالصحة الدائمة


نصائح لمرضى ارتفاع ضغط الدم خلال شهر رمضان الكريم


مرض ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المنتشرة . وقد أجريت العديد من الدراسات الطبية لدراسة تأثير الصيام على هذا المرض .
وكانت الخلاصة أنه لا يوجد ما يمنع المسلم المصاب بهذا المرض من إتمام صيامه إذا كان لا توجد مضاعفات أخرى .
وإن كان هناك بعض النصائح البسيطة التي يفضل مراعاتها في أثناء هذا الشهر الكريم فهي :

  • الإكثار من تناول السوائل في فترة الإفطار وحتى الإمساك لتجنب الجفاف في اليوم التالي وما قد يتبعه من مضاعفات .
  • تجنب الأطعمة والسوائل التي تحوي نسبة عالية من السوائل أو الدسم أو مادة الكافيين ( القهوة ، المشروبات الغازية ) .
  • توجد عدة أنواع من الأدوية المستخدمة في علاج الضغط ذات المفعول الطويل ، حيث تستخدم مرة واحدة أو مرتين كحد أعلى خلال اليوم ، والتي يمكن تناولها مساءً ولا تتعارض مع الصيام .وينصح المريض الذي يتناول أكثر من جرعتين يومياً أو مدرة للبول الرجوع إلى طبيبة حيث يمكن التغيير في طريقة العلاج .

نصائح وإرشادات للحامل والمرضع

قال تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .
الصوم عبادة عظيمة كيف لا وهي من أركان الإسلام الخمسة يشعر المسلمون بقيمتها وفوائدها في شهر رمضان من كل عام ولهذا يصعب على المسلم أو المسلمة أن يفطر يوماً دون أن يكون هناك أي عائق يستدعي ذلك ولكن رخص الله سبحانه وتعالى للمرأة بشكل خاص وهي الحامل أو المرضع الإفطار إذا كان هناك أحد الأمرين إما خوفها على نفسها أو على جنينها وطفلها .
فخوفها على نفسها قد يكون بسبب مرض جسدي لا تستطيع أن توفق بسببه بين تناولها لدوائها وصيامها في آن واحد أو شعورها ببعض الدوار الذي يستدعي تناولها لبعض المقويات والأغذية الغنية بالفيتامينات .
أما خوفها على جنينها فقد يكون بسبب نصح الطبيبة للمرأة الحامل بالغذاء المتوازن لتأثر حجم الجنين مثلاً أو أن يكون بسبب إصابة المرأة الحامل بمرض السكري مما يستدعي مثلاً أخذ إبر الإنسولين وفي هذه الحالة نهتم نحن كأطباء بالتأكد من أخذ الحامل لإبر الأنسولين في أوقاتها حتى لا يؤثر ذلك على نمو الجنين وحدوث التشوهات الخلقية له .لا سمح الله .
ولكن هذا لا يعني أنه في كل حالات سكر الحمل لا تستطيع المرأة التوفيق بين الصيام وتناولها لإبر الإنسولين خاصة إذا كانت إبرة واحدة فقط فعندها يتم الشرح الوافي للحامل بطريقة أخذ الإبرة ولكن يعد شرح جميع المضاعفات والإيجابيات ومن ثم تختار الحامل ما يناسبها .
وأخيراً بالنسبة للمرضى فمن المعروف أن الرضاعة أو كمية إنتاج الحليب تعتمد على كمية السوائل والغذاء السليم الذي تتناوله المرضع والذي ينقص عادة في شهر الصوم عند معظم النساء ولكن كثير من النساء المرضعات يتساوين فيق إمكانية الصيام وفي هذه الحالة تعتمد قدرة المرأة على الرضاعة على عدة عوامل أهمها :

  • الرضاعة المستمرة .
  • الإكثار من شرب السوائل .
  • الغذاء السليم المتكامل .
  • الراحة الجسدية .

فإذا ما تحققت هذه العوامل كانت الرضاعة ناجحة . أما إذا ما نقص أحدهما أدي ذلك إلى تأثراً سلبياً .
ولهذا فعلى المرأة المرضع إذا ما أرادت الصيام أن تكثر من السوائل بعد الإفطار ، أن تكثر من تناول الفواكه والخضروات الطازجة بين فترتي الإفطار والسحور ، إن تستمر في إرضاع الطفل حتى وهي صائمة إلا إذا ما تأثرت هي شخصياً بالإرهاق الشديد وعندئذ يستلزم عليها أن تفكر ملياً في قدرتها على الصيام أم لا ، إن تناول المقويات التي وصفها لها الطبيب ، وأخيراً عليها التأكد من عدم إصابتها بأي أمراض تلزمها بالإفطار في شهر رمضان كأمراض السكر التي تستدعي أخذ سوائل بإستمرار ،الإلتهابات والتي تستدعي أخذ المضادات الحيوية بإنتظام الإصابة بفقر الدم الحاد والذي تشعر معه المرأة بالدوار الشديد وهناك الكثير من الأمراض التي يصعب حصرها.
ولكن كنصيحة أخيره على أي سيدة سواء حامل أو مرضع إستشارة طبيبها الخاص بإمكانية الحمل والرضاعة مع صيامها في شهر رمضان والأخذ بالنصيحة مهما كانت لأن الله سبحانه وتعالى يسر لنا الأمور ورخص لنا المفيد فكيف لا فيسر على أنفسنا

 

 

شروط الاستخدام | الخصوصية | القوائم البريدية | خريطة الموقع | نبذه عنا