Skip Navigation Links
الرئيسية
البحوث والمعلومات الطبية
التوعية و التثقيف الصحي
الخدمات الالكترونية
خدمات اخرى
التوظيف
Skip navigation links
مجلة الثقافة الصحية
مكتبة التوعية الصحية
أسئلة في الصحة
الإسعافات الأولية
البرامج التوعوية للمرضى
رمضان والصحة
الحج والصحة



مريض الفشل الكلوي وصوم رمضان 


وهنا يمكن أن نقسم مرضى الفشل الكلوي إلى ثلاث مجموعات :
• المجموعة الأولى : مرضى القصور الكلوي المزمن .
• المجموعة الثانية : مرضى الفشل الكلوي المزمن في مراحله النهائية الذين يعالجون بجلسات الكلى الصناعية " الديلزة " .
• المجموعة الثالثة : مرضى زراعة الكلى .
أما بالنسبة للمجموعة الأولى " مرضى القصور الكلوي المزمن " :
فالصوم قد يفيد المريض عن طريق الإقلال من تناول البروتينات والأملاح ، وهذا ينطبق على بعض الحالات المرضية فقط .
بينما قد يؤدي الصوم ـــ نتيجة لنقص السوائل والأملاح ـــ إلى تدهور حالة القصور المزمن خصوصاً في حالات اعتلالات الكلى الخلالية " مثل التهاب الكلى المزمنة ـــ التكيس الكلوي " التي تؤدي إلى فقد متزايد للأملاح عن طريق البول ، فتحث زيادة كبيرة في إنتاج البول بشكل لا يتناسب مع كمية السوائل والأملاح التي يتناولها المريض في أثناء الصوم ، فيحدث التجفف ونقص سوائل الجسم الذي يمكن أن يؤدي إلى ضرر بوظائف الكلى والجسم .
لذلك ننصح مريض القصور الكلوي بمراجعة الطبيب المتابع لحالته لأخذ النصيحة الطبية حسب حالته المرضية قبل الشروع في صوم رمضان .

أما بالنسبة للمجموعة الثانية " مرضى الفشل الكلوي المزمن في مراحله النهائية الذين يعالجون بجلسات الكلى الصناعية "  " الديلزة " .
فالمريض الذي يعالج بالديلزة يمكنه الصوم دون أن يؤثر ذلك على حالته الصحية ، على أن يفطر في الأيام التي يتلقى فيها جلسات الديلزة ، إذا كانت هذا الجلسات تقع في أثناء النهار ، حيث إن عملية الديلزة تستوجب إعطاء مغذيات ومحاليل عن طريق الوريد مما يفسد الصوم وبالطبع يستطيع قضاء ما عليه من الأيام التي أفطرها بعد شهر رمضان .
وهنا تجدر الإشارة إلى أن تناول المريض كميات كبيرة من السوائل " الماء ، الشوربة ، المياه الغازية ، الشاي ، القهوة ... الخ ". أو الأطعمة الغنية بأملاح البوتاسيوم " التمر ، الموز ، المشمش ، قمر الدين " .
والبروتينات " اللحوم ، الدجاج ، الحمام ... الخ " قد يؤدي إلى زيادة شديدة في السوائل بالجسم وزيادة نسبة البوتاسيوم في الدم وزيادة نسبة البولينا . مما يكون له تأثير خطير على الجسم والقلب والرئتين . وذلك يجب الاعتدال في تناول هذه الأطعمة عند الإفطار وفي السحور وأتباع إرشادات الطبيب المعالج .
 
أما بالنسبة للمجموعة الثالثة " مرضى زراعة الكلى " :
فبناء على عدة دراسات علمية أقيمت بالمملكة ، فإنه لا يوصى بالصوم خلال السنة الأولى بعد عملية زراعة الكلى ، ولكن يمكن لمريض زراعة الكلى أن يصوم بعد مرور عام من زراعة الكلى له إذا كان يتمتع بعمل الكلى المزروعة بشكل جيد . وأنه يمكنه تناول العقاقير اللزمة " مثبطات المناعة " مثل عقار السيكلوسبورين " الذي يؤخذ عادة كل 12 ساعة " بعد الإفطار وعند السحور دون تغيرات ذات أهمية على مستوى هذه العقاقير في الدم .
أما بالنسبة لمرضى زراعة الكلى الذين لا يتمتعون بعمل جيد للكلى المزروعة لهم ، فقد يؤدي الصيام إلى تأثيرات ضارة على الكلى المزروعة والجسم ، لذلك يجب مراجعة الطبيب المعالج لهم قبل الشروع في صوم رمضان لإعطاء النصيحة بعد عمل بعض الفحوصات اللازمة .

مع تحيات قسم التوعية الصحية

 

 

 

 

شروط الاستخدام | الخصوصية | القوائم البريدية | خريطة الموقع | نبذه عنا